ألى النجاشي، فقالوا له، ونحن عنده: قد بعثوا أليك أناسا من سفلتنا، وسفهائهم فادفعهم ألينا، قال: لا، حتى أسمع كلامهم، فبعث ألينا، وقال: ما تقولون؟ فقلنا: أن قومنا يعبدون الأوثان، وأن الله عز وجل بعث ألينا رسولا فأمنا به، وصدقناه، فقال لهم النجاشي: عبيدًا هم لكم؟ قالوا: لا، قال: فلكم عليهم دَيْن؟ قالوا: لا، قال: فخلوا سبيلهم فخرجنا من عنده، فقال عمرو بن العاص: أن هؤلاء يقولون في عيسى غير ما تقولون، قال: أن لم يقولوا في عيسى مثل ما أقول لم أدعهم في أرضي ساعة من نهار، قال: