فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 632

وهذا يدل على بروز هذا الخلق عند جعفر رضي الله عنه؛ لأن جعفرًا كان في الحبشة، وأسلام أبي هريرة أنما كان في العام السابع بعد خيبر، وجعفر رضي الله عنه -كما سيأتي- شارك في مؤتة واستشهد فيها، أي أن عامًا واحدًا هو الذي كان يجمع بين أبي هريرة وجعفر في المدينة، ومع ذلك كان كرم جعفر رضي الله عنه مشتهرًا حتى لقب بأبي المساكين، حتى كان أبو هريرة - وهو من هو- يذكر أنه ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا وطئ التراب بعد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم خير أو أفضل من جعفر بن أبي طالب، لما كان لأثر كرمه وجوده على أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت