رضي الله عنه، وقاتل قتال الأبطال.
فقد كان جعفر رضي الله عنه قويًاّ شديدًا على أعداء الله، محبًا للشهادة في سبيل الله، فقد عقر فرسه بعد أن رأى الغلبة يوم مؤتة، وأنما فعل ذلك موِّطنا نفسه على الموت في سبيل الله، لأنه أذا قتل فرسه وبقي راجلًا فقد حقق عزيمته على القتال، وأنه لا يفر ولا ينهزم: فعن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: «حدثني أبي الذي أرضعني، وهو أحد بني مرة بن عوف، وكان في الغزاة، غزاة مؤتة قال: والله، لكأني أنظر ألى جعفر، حين اقتحم عن