رضي الله عنهما قال: «كنت فيهم في تلك الغزوة [316] فالتمسنا جعفر بن أبى طالب، فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية» [317] . أي أنه رضي الله عنه لم يُولّ ظهره للعدو، وتولية الظهر كناية عن الفرار والجبن، وذلك دليل شجاعته وأقدامه وثباته وقوة أيمانه ويقينه وفروسيته رضي الله عنه. قال ابن حجر بعد أن ذكر روايتي البخاري: «وظاهرهما التخالف، ويجمع بأن العدد قد لا يكون له مفهوم، أو بأن الزيادة باعتبار ما وجد فيه من رمي السهام، فأن ذلك لم