فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 632

لهم: تعلمون والله اني لأرى أمر محمد يعلو الأمور علوًا كبيرًا منكرًا، وأني قد رأيت رأيًا فما ترون فيه؟، قالوا: وما رأيت؟، قال: رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده، فأن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي، فأنا أن نكون تحت يديه أحب ألينا من أن نكون تحت يدي محمد، وأن ظهر قومنا فنحن من قد عرف، فلن يأتينا منهم ألا خير، فقالوا: أن هذا الرأي، قال: فقلت لهم: فاجمعوا له ما نهدي له، وكان أحب ما يهدى أليه من أرضنا الأدم، فجمعنا له أدمًا كثيرًا، فخرجنا حتى قدمنا عليه، فوالله أنا لعنده أذ جاء عمرو بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت