قال: هؤلاء الزانون والزواني. ثم انطلق بي فأذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات. قلت: ما بال هؤلاء؟ يل: هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن. ثم انطلق بي فأذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين. قلت: من هؤلاء؟ قيل: هؤلاء ذراري المؤمنين. ثم شرف بي شرفا، فأذا أنا بثلاثة يشربون من خمر لهم. قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء جعفر، وزيد، وابن رواحة. ثم شرف بي شرفا أخر، فأذا أنا بنفر ثلاثة. قلت: من هؤلاء؟ قال: هذا أبراهيم، وموسى، وعيسى، وهم ينتظرونك» [354] .