بلى أن فقدانَ الحبيبِ بلية
وكمْ منْ كريمٍ يُبْتَلى، ثمّ يَصْبِر
رأيتُ خيارَ المؤمنينَ تواردوا
شَعُوبَ [364] وقدْ خُلّفْتُ فيمن يُؤخَّرُ
فلا يُبْعِدَنّ الله قَتْلَى تَتَابَعُوا
بمؤتة، منهمْ ذو الجناحينِ جعفرُ
وَزَيْدٌ، وعبْدُ اللَّهِ، حِينَ تتابعوا
جميعًا، وأسبابُ المنية تخطرُ [365]
غداة غدوا بالمؤمنينَ يقودهمْ