بالعُرفِ غَير مُحمد لا مِثله
حي من أحياء البرية كلِّها [385]
وينهض بعد حسّان، كعب بن مالك، فيرسل شعره الجزل:
نَامَ الْعُيُونُ وَدَمْعُ عَيْنِك يَهْمُلُ
سَحّا كَمَا وَكَفَ الطّبَابُ [386] الْمُخْضَلُ
فِي لَيْلَةٍ وَرَدَتْ عَلَيّ هُمُومُهَا
طَوْرًا اَحِنّ وَتَارَةً اَتَمَلْمَلُ [387]
وَاعْتَادَنِي حُزْنٌ فَبِتّ كَاَنّنِي بِبَنَاتِ
نَعْشٍ وَالسّمَاكِ مُوَكّلُ