كم لوعة للندى وكم قلق
للجود والمكرمات من قلقك
ألبسك الله منه عافية
فتي نومك المعتري وفي أرقك
أخرج من جسمك السقام كما أخرج ذم الفعال من عنقكفأمر له بمائة ألف دينار [450] . وعن علي بن محمد عن أبي أسحاق المالك قال: وجه يزيد بن معاوية ألى عبد الله بن جعفر مالا جليلا هدية له قال: ففرقه في أهل المدينة و لم يدخل منزله منه شيئًا.