ثقله قد سار نحو مكة وراحلته بالباب عليها متاعها وسيف معلق فخرج عبد الله فأنشأ الأعرابي يقول:
أبو جعفر من أهل بيت نبوة
با جعفر أن الحجيج ترحلوا
صلاتهم للمسلمين طهور
وليس لرحلي فاعلمن بعير
أبا جعفر ضن الأمير بماله
وأنت على ما في يديك أمير
أبا جعفر يا ابن الشهيد الذي له