فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 632

بينهم قتلى فوداهم بثلاث مائة ألف وكسر، وأصلح بينهم وهيّأ طعامًا أنفق عليه مالًا، ثم أطعمهم فقال شاعرهم:

ما البحر أجود من كفيك حين طما

ولا السحاب أذا ما راح محتفلا

أغاثنا الله بالمحمود شميتُه

شبه النبي الذي قُفّي به الرسلا

وأتاه رجل من أعراب بني كنانة فأنشد وهو في سفره:

أنك يا بن جعفر نعم الفتى

ونعم مأوى طارق أذا أتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت