الله الرحمن الرحيم، من عمرو بن سعيد ألى الحسين بن علي، أما بعد، فأني أسأل الله أن يصرفك عما يوبقك، وأن يهديك لما يرشدك؛ بلغني أنك قد توجهت ألى العراق، وأني أعيذك بالله من الشقاق، فأني أخاف عليك فيه هلاك، وقد بعثت أليك عبد الله بن جعفر ويحيى بن سعيد، فأقبل أليَّ معهما، فأن لك عندي الأمان والصلة والبر وحسن الجوار لك، الله عليمٌ بذلك شهيدٌ وكفيلٌ، ومراعٍ ووكيلٌ؛ والسلام عليك. قال: وكتب أليه الحسين: أما بعد؛ فأنه لم يشاقق الله ورسوله من دعا ألى الله عز وجل وعمل صالحًا وقال أنني من