أذ كيف لمسلم يؤمن بالله ورسوله أن يطعن في أناس ائتمنهم الله ورسوله صلى الله عليه و أله و سلم على نقل الأسلام. قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الاَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالاَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِاِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَاَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الاَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا اَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم} [1] .
ومما نقله الصحابة رضي الله عنهم، أيضًا - ألى جانب كتاب ربهم وسنة نبيهم وسيرته العطرة صلى الله عليه و أله و سلم سير أخوانهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم من أهل البيت الطاهرين، ومن غيرهم رضوان