بلطف وتأنيس دون صريح الأمر لما في مفارقة الأوطان من الغمّ على النفس» [557] . قال البغوي: «وقيل: نزلت في جعفر بن أبي طالب وأصحابه، حيث لم يتركوا دينهم لما اشتد بهم البلاء وصبروا وهاجروا» [558] .
2.قال تعالى: يَااَيُّهَا الَّذِينَ اَمَنُوا كُونوا اَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ اَنصَارِي اِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ اَنصَارُ اللَّهِ فَاَمَنَت طَّايِفَةٌ مِّن بَنِي اِسْرَايِيلَ وَكَفَرَت طَّايِفَةٌ فَاَيَّدْنَا الَّذِينَ اَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَاَصْبَحُوا