المشركين فأصبت في جسدي من مقاديمي ثلاثًا وسبعين بين رمية وطعنة وضربة، ثم أخذت اللواء بيدي اليمنى، فقطعت، ثم أخذت بيدي اليسرى، فقطعت، فعوضني الله من يدي جناحين أطير بهما مع جبريل وميكائيل، أنزل من الجنة حيث شئت، وأكل من ثمارها ما شئت. فقالت أسماء: هنيئا لجعفر ما رزقه الله من الخير، ولكن أخاف أن لا يصدق الناس، فاصعد المنبر فأخبر به. فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس أنّ جعفرًا مع جبريل وميكائيل، له جناحان عوضه الله من يديه، سلم علي، ثم