فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 632

ائذن لحزب الله عز وجل، فسمع صوته، فأذن له، فدخل ودخلت، فأذا النجاشي على السرير، وجعلته خلف ظهري، وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي، قال: فسكت وسكتنا، وسكت وسكتنا، حتى قلت في نفسي: لعن هذا العبد الحبشي ألا يتكلم؟ ثم تكلم فقال: نخروا، قال عمرو: أي تكلموا، فقلت: أن ابن عم هذا يزعم أنه ليس للناس ألا أله واحد، وأنك والله أن لم تقتله لا أقطع أليك هذه النطفة أبدا، أنا ولا واحد من أصحابي، فقال: يا أصحاب عمرو. ما تقولون؟ قالوا: نحن على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت