ائذن لحزب الله عز وجل، فسمع صوته، فأذن له، فدخل ودخلت، فأذا النجاشي على السرير، وجعلته خلف ظهري، وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي، قال: فسكت وسكتنا، وسكت وسكتنا، حتى قلت في نفسي: لعن هذا العبد الحبشي ألا يتكلم؟ ثم تكلم فقال: نخروا، قال عمرو: أي تكلموا، فقلت: أن ابن عم هذا يزعم أنه ليس للناس ألا أله واحد، وأنك والله أن لم تقتله لا أقطع أليك هذه النطفة أبدا، أنا ولا واحد من أصحابي، فقال: يا أصحاب عمرو. ما تقولون؟ قالوا: نحن على ما