الصحابة للبغوي لكونه طبع متأخرًا قال ما قال، لكنه عند الرجوع لمعجم الصحابة للبغوي وجدنا الأسناد هو نفسه، فهو من طريق محمد بن حميد الرازي به، وعلى هذا فيبقى الحديث ضعيفًا لا يحتج به، مع التنبيه ألى أن الحافظ ابن حجر رحمه الله قد حسنه في فتح الباري (13/ 184) ولم يذكر حجته في التحسين والله أعلم.