الماء ودعا له، ثم قال: ادعو ألى فاطمة، قالت: فجاءت تعثر من الحياء، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: اسكتي [588] فقد أنكحتك أحب أهل بيتي ألي، قالت: ونضح النبي صلى الله عليه و أله و سلم عليها من الماء ودعا لها، قالت: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فرأى سوادًا بين يديه، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا، قال: أسماء، قلت: نعم، قال: أسماء بنت عميس، قلت: نعم، قال: جئت في زفاف بنت رسول الله تكرمة له، قلت: نعم، قالت فدعا لي». أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (2/ 762) ، رقم (1342) ،