ما أنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندي وقد علم ما لي صفراء ولا بيضاء وما أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه يعني يتألفه بها أني لأول من أسلم فقال سعد: فأني أعزم عليك لتفرجنها عني فأن لي في ذلك فرجا قال: أقول ماذا؟ قال: تقول: جئت خاطبا ألى الله ورسوله فاطمة بنت محمد قال: فانطلق علي وهو ثقيل حصر، فقال له النبي صلى الله عليه و أله و سلم: كأن لك حاجة يا علي قال أجل جئتك خاطبا ألى الله وألى ورسوله فاطمة بنت محمد فقال له النبي صلى الله عليه و أله و سلم: مرحبا كلمة ضعيفة، ثم رجع ألى سعد بن معاذ فقال له: قد فعلت الذي أمرتني