فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 632

دافعها أليه فدونكن ابنتكن، فقمن النساء فغلفنها من طيبهن، وألبسنها من ثيابهن، وحلينها من حليهن، ثم أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم دخل فلما رأينه النساء ذهبن وبينهن وبين النبي صلى الله عليه و أله و سلم ستر، وتخلفت أسماء بنت عميس، فقال لها النبي صلى الله عليه و أله و سلم: على رسلك من أنت، قالت: أنا التي أحرس ابنتك، أن الفتاة ليلة تبنى بها لا بد لها من امرة تكون قريبة منها أن عرضت لها حاجة أو أرادت شيئًا أفضت بذلك أليها، قال فأني اسأل ألهي أن يحرسك من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك من الشيطان الرجيم، ثم صرخ بفاطمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت