فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 632

الوليد، ففتح الله عليه، فأمهل ثم أمهل أل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا لي ابني أخي، قال: فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال ادعوا لي الحلاق، فجيء بالحلاق فحلق رءوسنا، ثم قال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها، فقال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه، قالها ثلاث مرار، قال: فجاءت أمنا، فذكرت له يتمنا، وجعلت تفرح له، فقال: العيلة تخافين عليهم، وأنا وليهم في الدنيا والأخرة».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت