ظل شجرة فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم أليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، أرحم الراحمين أنت أرحم بي، ألى من تكلني، ألى عدو يتجهمني، أم ألى قريب ملكته أمري، أن لم تكن غضبانا علي فلا أبالى، غير أن عاقبتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والأخرة، أن ينزل بي غضبك، وأن تحل علي سخطك، لك العقبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة ألا بك». أخرجه ابن عدي (6/ 111) وقال: «هذا حديث أبي صالح