صبر، اجعلي أمرك بيده، فقالت: قد فعلت، قال: فأني قد زوجتك عون بن جعفر، وأنه لغلام، ثم رجع ألى بيته فبعث أليها بأربعة ألاف، وبعث ألى ابن أخيه فأدخله عليها، قال حسن: فو الله ما سمعت بمثل عشق منها له منذ خلقك الله، فما نشب عون أن هلك، فرجع أليها علي فقال: أي بنية اجعلي أمرك بيدي ففعلت، فزوجها محمد بن جعفر، ثم خرج فبعث أليها بأربعة ألاف درهم ثم أدخله عليها». أخرجه ابن اسحاق في سيرته (1/ 123) ، وانظر الذرية الطاهرة للدولابي (1/ 262) ، وفي سنده انقطاع.