الرواية نفسها التي ذكرها ابن الأثير.
والصحيح أنَّ هذه الرواية ليست من رواية نعمى بنت جعفر بن أبي طالب وأنما من رواية أسماء بنت عميس رضي الله عنهم أجمعين. وهذا ما وضَّحه النُّقاد والمحدثون ومنهم ابن الأثير وابن حجر رحمهما الله كما مرَّ معنا. وقد نقل ابن حجر في الأصابة عن ابن منده بعد أن ذكر نعمى بنت جعفر بن أبي طالب: (قال ابن منده: لها ذكر وليست لها رواية) [109] .
وقال ابن حبان في الثقات: «نُعْمى بنت جعفر بن أبى طالب