وقال العدوي: كان عقيل قد أخرج ألى بدر مكرهًا، ففداه عمه العباس رضي الله عنه ثم أتى مسلمًا قبل الحديبية وشهد غزوة مؤتة، وكان أسن من أخيه جعفر رضي الله عنه بعشر سنين، وكان جعفر أسن من علي رضي الله عنه بعشر سنين وكان عقيل أنسب قريش وأعلمهم بأيامها، وقال: ولكنه كان مبغضًا أليهم لأنه كان يعد مساويهم. قال: وكانت له طنفسة تطرح له في مسجد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ويصلي عليها، ويجتمع أليه في علم النسب وأيام العرب وكان أسرع الناس جوابًا وأحضرهم مراجعة في القول وأبلغهم في ذلك [138] .