3 -رحمته في علوه:
فكل من أصابه شيءٌ من علو الدنيا فإنه يبتعد عن الضعفاء والمساكين، وقد يأنف منهم.
أما اللَّه سبحانه وبحمده قريب في علوه، رحيم في كبريائه، ودودٌ في عظمته، عفوٌ في قدرته، لا يمنعه شيءٌ عن خلقه إذا دُعي أجاب، ولا يقف على بابه الحُجَّاب، قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة] .