عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عاد مريضًا ومعه أبو هريرة من وعك كان به، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبشر، إن اللَّه عز وجل يقول: ناري أسلِّطُها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حَظَّه من النار في الآخرة ) ) [1] .
4 -المريض يظفر بمعية اللَّه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن اللَّه عز وجل يقولُ يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، قال: يا ربِّ، كيف أعودُك؟ وأنت ربُّ العالمين! قال: أما عَلِمتَ أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عُدْتَه لوجدتني عنده؟ ) ) [2] .
5 -دخول الجنة:
عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن اللَّه عزَّ وجلَّ قال: إذا ابْتَلَيْتُ عبدي بحبيبتيه فصبر عَوَّضْتُه عنهما الجنة ) ) [3] . حبيبتيه: أي عينيه.
وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أُريكَ امرأةً من أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأةُ السوداءُ أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أُصرعُ وإني أتكشَّف [4] فادع اللَّه تعالى لي، قال: (( إن شئت صبرتِ ولك الجنة، وإن شئت دعوتُ اللَّهَ تعالى أن يُعافِيَكِ ) ). فقالت: أصْبِرُ، فقالت: إني أتكشف، فَادْعُ اللَّهَ أن لا أتكشف، فدعا لها) [5] .
5 -والجنة في عيادة المرضى:
(1) صحيح لغيره. أخرجه أحمد (2/ 440) ، والترمذي (2088) .
(2) صحيح. أخرجه مسلم (4 - البر والصلة /43) ، والبخاري في الأدب المفرد (517) .
(3) رواه البخاري (10/ 5653) ، والبيهقي (3/ 375) .
(4) أي: ينكشف بعض بدني من الصرع.
(5) متفق عليه.