قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكيرُ خبث الحديد ) ) [1] .
4 -تقوى اللَّه عز وجل:
قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] ، وقال اللَّه تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الأعراف: 96] .
5 -الاستغفار:
قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [الحج: 10 - 12] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب ) ) [2] .
6 -إرادة الزواج تعفُّفًا:
قال تعالى: {وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32] . قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (( أطيعوا اللَّه فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى ) ) [3] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (( التمسموا الغنى في النكاح ) ) [4] .
(1) أخرجه أحمد 1/ 387، والترمذي (810) ، من حديث ابن مسعود، رضي اللَّه عنه. وانظر صحيح جامع الترمذي (650) .
(2) رواه أبو داود، وقال الشيخ الألباني: لكن فيه مجهول كما بينته في (( الضعيفة ) ) (706) .
(3) تفسير ابن كثير (3/ 273) .
(4) المصدر السابق.