1 -الإسلام يكفر كل ما سبق من السيئات.
عن أبى سعيد الخدرى (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أسلم العبدُ فحسُنَ إسلامُه، يُكفِّرُ اللهُ عنه كلَّ سيئة كان زلَّفها وكان بعد ذلك القصاصُ، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها ) ) [1] .
2 -الموت على التوحيد.
قال تعالى في الحديث القدسى: (( يا ابن آدم إنك لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة ) ) [2] .
3 -الإتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [الحجرات: 14] .
4 -الأذان.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له مدَّ صوته، ويُصَدِّقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثلُ أجر من صلى معه ) ) [3] .
5 -الذكر عند الأذان.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من قال حين يسمع المؤذِّن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا وبمحمدٍ رسولاً وبالإسلام دينًا غُفِرَ له ذنبه ) ) [4] .
6 -إحسان الوضوء.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من توضَّأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظافره ) ) [5] .
(1) أخرجه البخاري (41) .
(2) أخرجه الترمذي (3540) من حديث أنس رضي الله عنه. وقال: حسن صحيح. وانظر صحيح جامع الترمذي (2805) .
(3) أخرجه أحمد 4/ 284، والنسائي (645) ، من حديث البراء، رضي الله عنه. وانظر صحيح الجامع (1837) .
(4) أخرجه مسلم (386) من حديث سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه.
(5) أخرجه مسلم (245) من حديث عثمان، رضي الله عنه.