فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 225

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( تُفْتَح أبوابُ الجنةِ يوم الاثنين ويوم الخميس فيُغفَرُ لكلِ عبدٍ لا يُشرك باللَّه شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظِرُوا هَذَيْنِ حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا ) ) [1] .

الثانية: ضياع الهُدى:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما حُضِرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( هَلمَّ أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده ) ). فقال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسْبُنَا كتابُ اللَّه. فاختلف أهل البيت فاختصموا. منهم من يقول: قرِّبُوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابًا لن تضلوا بعده. ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قوموا عنِّى ) ). وكان ابن عباس يقول: إن الرَّزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم [2] .

الثالثة: إخفاء ليلة القدر عن المسلمين:

عن عبادة بن الصامت قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: (( خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان، فَرُفعِت ... ) ) [3] .

سادسًا: من أسباب رحمة اللَّه لخلقه:

1 -طاعة اللَّه ورسوله:

(1) رواه مسلم، والشحناء: هي العداوة، وانْظِروا، أي: أخِّرُوا.

(2) رواه البخاري (5669) - كتاب المرض، وكتاب العلم.

(3) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت