الصفحة 269 من 281

علاقتها بالواقع (فالمقام التواصلي أوجد لها بعدا احاليا بتعدد المرجعيات) التي تتعلق بالسياق السابق او اللاحق والسياق الذهني خارج المقام، وقد كان لاسم الاشارة الذي يعد من المبهمات اثر إشاري بتعدد المشار اليه داخل مقامه.

ان الاحالة أبعد أثرا من المرجع، فالمرجع مفهوم نحوي يشير الى امر واقع

موجود داخل النص، في حين ان الاحالة هي المدى الذهني واللغوي الذي يمكن ان

يحتويه الضمير واسم الإشارة.

اختط الاسم الموصول من بين العناصر الاحالية لنفسه طريقا اخر اتضحت معالمه في مقامات كثيرة على امتداد البحث، ذلك ان صيغة العموم التي احتواها حققت دخولًا لاكبر عدد من المتلقين في زمن ورود الخطاب وازمان لاحقة؛ لذا فقد حقق وجوده فعلًا تواصليًا بين زمن الخطاب والمخاطبين به، فصيغة الاسم الموصول صيغة قابلة لان تملأ في أي وقت ولأي شخص، فهو خطاب يحقق تجدده ليصبح المخاطب معينًا بالقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت