الصفحة 1 من 337

التَّنْغيم ودلالته في العربيَّة - يوسف عبد الله الجوارنة

مقدّمة:

يعد علم الأصوات من بين العلوم التي اهتم بها العلماء اهتمامًا واسعًا في هذا العصر، إذ انبرى في ميدانه الباحثون والمتخصصون، بله المؤسسات العلمية المتخصصة، خصوصًا في الدول التي لها باع في مجال التكنولوجيا؛ فالأجهزة الحديثة المتطورة فيها، كانت خير عون للعلماء في القيام بالأبحاث والدراسات المتصلة بعلوم اللغة المختلفة وفي مقدمتها المجالات الصوتية على مستوى الـ

والأصوات اللغوية تدرس بشكل عام من جانبين: جانب الأصوات المجردة التي يُركّز فيها على صفات الأصوات ومخارجها، وجانب الأصوات المتَشكَّلة ويُركز فيها على المقاطع والنبر والتنغيم وغيرها.

وسوف أتناول موضوع التنغيم كونه واحدًا من مجالات علم الأصوات الوظيفي المهمة: مفهومه، ودلالته، وأغراضه، مبينًا الفرق بينه وبين النبر من حيث المفهوم والدلالة وارتباط بعضهما ببعض.

وتأتي أهمية التنغيم من تعدد البيئات اللغوية أو اللهجية بتعدد النغمات فيها، فلا تكون هذه النغمات بشكل عام منساقة على وتيرة واحدة في السياقات الكلامية، فمنها ما يكون مستويًا، أو هابطًا، أو صاعدًا.

وأرجو أن أكون قد وفقت في الوقوف على هذه الظاهرة الصّوتيّة، فإن كان كذلك فلله الحمد والمنّة، وإن كانت الأخرى فحسبي أنني اجتهدت.. والله ولي التوفيق.

تعريف التنغيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت