-( وكذلك أوحينا إليك قرآنًا عربيًا( /الشورى 7/
-(إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون"/يوسف 2/"
-(وكذلك أنزلناه قرآنًا عربيًا وصرّفنا فيه من الوعيد( /طه 113/.
-(كتاب فصِّلت آياته قرآنًا عربيًا لقوم يعلمون( /فصلت 3/.
-(قرآنًا عربيًا غير ذي عِوَج لعلهم يتقون( /الزمر 28/.
ب)ونص صراحة كذلك على أنه (بلسان عربي مبين) في قوله تعالى:
(وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين، بلسان عربي مبين( /الشعراء 192-195/.
جـ)كما نص على أنه (بلسان النبي الكريم) في قوله تعالى:
(فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون( /الدخان 58/.
2)ونص على أن (لسان الكتاب عربي) في قوله تعالى:
(...وهذا كتاب مصدق لسانًا عربيًا...( /الأحقاف 12/
هـ)كما نص في موضع آخر على أنه (لسان عربي مبين) في قوله تعالى:
(...وهذا لسان عربي مبين...( /النحل 103/.
إن النص الصريح على أن (القرآن عربي) وعلى أنه (بلسان عربي مبين) يوجب علينا أن نحدد أولًا المقصود بعبارة (قرآن عربي) ، ثم نحدد ما هو (اللسان العربي المبين) .
أولًا- القرآن عربي.
نفهم من وصف القرآن بأنه (عربي) أنه أنزل بلسان العرب. لذا فإن تحديد المقصود بعبارة (قرآن عربي) يحيل إلى البحث في تحديد: (من العرب؟) و (ما العربية؟) .
صنفت اللسانيات المقارنة اللغات في أسر بحسب قرابتها. وصنفت اللغة العربية في أسرة اللغات السامية. ويعمد بعض العلماء إلى توحيد اللغات السامية والحامية في أسرة واحدة يسمونها أسرة اللغات السامية -الحامية. لم يتم تاريخيًا إثبات وجود اللغة- الأصل أم الأم لكل أسرة، بل تم الاكتفاء بفرض وجود اللغة- الأصل ووصف صفاتها العامة المستنبطة من التشابه بين اللغات التي تدخل كل أسرة لغوية (5) .
ثم اعتمد المؤرخون فرضية اللغة- الأصل وفرضوا بدورهم وجود شعب تكلم بها.