"والأسماء قد تشترك المسميات بها في المسموع منها والمفهوم كاشتراك الفرس والإنسان في الحيوان وزيد وعمرو في الإنسان وتسمى متواطئة. وقد تختلف كاختلاف زيد وعمرو في مسموعها ومفهومها بل كالإنسان والحجر والحيوان والشجر وتسمى متبائنة."
وقد تشترك في أحدهما أما في المسموع دون المفهوم كاشتراك هذا الشخص وهذا الشخص في اسم زيد والبصر وينبوع الماء في اسم العين وتسمى مشتركة ومتفقة.
وأما في المفهوم دون المسموع كاشتراك العقار والخمر أو البشر والإنسان وتسمى مترادفة.." (11) "
لقد حاولوا إخضاع اللغة للمنطق ولكن اللغة لا تخضع لمنطق، لأنها أقدم من المنطق وقد تكون في غير حاجة له لأنها لم تنشأ عنه.
الهوامش:
(1) -عبد الرحمن الأخضري: عبد الرحمن بن سيدي محمد الصغير الجزائري المشهور بالأخضري المتوفى في القرن العاشر للهجرة (معجم المطبوعات) .
(2) -السلم المرونق في علم المنطق (طبع حجر مصر 1272ه) .
(3) -شرح الأخضري المسمى شرح السلم المرونق (المطبعة الميمنية، مصر 1308ه) الصفحة 25 -26.
(4) -تجديد علم المنطق في شرح الجنيصي على التهذيب، (عبد المتعال الصعيدي، مكتبة الآداب، الطبعة الخامسة، مصر، د. ت، 28 /29.
(5) -المصدر السابق.
(6) -إيضاح المبهم من معاني السلم في المنطق، (أحمد الدمنهوري، المطبعة الميمنية مصر 1308ه) الصفحة السابعة، ولهذا الكتاب طبعة ثانية ظهرت في مكة سنة 1312ه.
(7) -المحصول، (مخطوط قيد النشر) لفخر الدين الرازي، الباب الرابع في أحكام الترادف والتوكيد.
(8) -المزهر للسيوطي 1 /405 -406.
(9) -إيضاح المبهم: 17.
(10) -مناهج البحث، النشار، دار الفكر العربي، الطبعة الأولى، 1947: 33.
(11) -الكتاب المعتبر في الحكمة، أبو البركات هبة الله بن علي بن ملكا البغدادي (ت 547ه) الطبعة الأولى، دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، 1357ه، 1 /6.