الصفحة 86 من 337

إن الدعوة إلى خلق الملكة هو ما نادى به ابن خلدون من قبل، فنعتها بالملكة المضرية، ووضح الأساليب الواجبة في تكوين هذه الملكة اللغوية؛ والجديد في هذا القول أنه أضاف الضبط اللغوي فيما يكتب وينشر ويذاع، ولا خوف على العربية إطلاقًا،فقد أبرز المستشرق الألماني يوهان فك جبروت التراث العربي الحضاري في قوله (122) :

"ولقد برهن جبروت التراث العربي الخالد التاليد على أنه أقوى من كل محاولة إلى زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر".

إنها عربيتنا الفصحى بين ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وبين مضريتها، وازدواجيتها وعاميتها، وبين أصالتها وإعجازها وحداثتها، وبين روادها وأنصارها وأعدائها.

هذه هي العربية المعجزة صامدة مع الزمن، إنها الكلمة الطيبة، والحرف الرمز، أصلها راسخ في جبروت هذا التراث العربي، وفرعها شامخ في السماء.

مصادر البحث ومراجعه:

1 ـ أحمد بن فارس.

ـ متخير الألفاظ. تحقيق الأستاذ هلال ناجي. منشورات المكتب الدائم لتنسيق التعريب ـ بغداد 1970 م.

2 ـ الأرسوزي (زكي) .

ـ المؤلفات الكاملة ـ مطابع الإدارة السياسية ـ المجلد الأول والمجلد الثاني 1972 ـ 1973 دمشق.

3 ـ الثعالبي (أبو منصور عبد الملك بن محمد) .

ـ فئة اللغة وسر العربية ـ المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة.

4 ـ الجاحظ (عمرو بن بحر) .

ـ البيان والتبيين تحقيق عبد السلام محمد هارون ـ مكتبة الخانجي بمصر ـ الطبعة العربية 1395 هـ ـ 1975 م.

5 ـ الحسن بن أحمد الفارسي.

ـ الحجة في علل القراءات السبع ـ دار الكاتب العربي القاهرة 1385 هـ ـ 1965 م.

6 ـ خليل أحمد

ـ دور اللسان في بناء الإنسان ـ دار السؤال ـ دمشق 1401 هـ ـ 1981 م.

8 ـ الزمخشري

ـ أساس البلاغة ـ تحقيق عبد الرحيم محمود، تقديم

ـ أمين الخولي ـ مطبعة أورفاند 1972 هـ ـ 1953 م

9 ـ علي (د. أسعد) .

ـ تهذيب المقدمة اللغوية للعلايلي ـ دار السؤال بدمشق 1882.

11 ـ مصطفى صادق الرافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت