فهرس الكتاب
وهكذا نقلت إلينا المصادر أسماء ثلاثة فقط من آل الجندي- كما أسلفنا سابقًا- عينوا حكامًا لقلعة تلبيسة، وهم محمد آغا الجندي، وولداه عبد الرزاق وخالد، وبعد ذلك يلف الغموض هذا المنصب، بحيث لم نعد نسمع عن حكومة قلعة تلبيسة شيئًا، ولا نملك ما يثبت أو ينفي استمرار هذه الحكومة أو إلغاءها.
مدخل القلعة ويرى إلى الشمال مدخل مخفر الحرس زمن العثمانيين حيث أوقف فيه الشيخ أمين الجندي
وهكذا نرى أن الحياة عادت إلى تلبيسة من جديد بعد انتقال آل الجندي إليها مصطحبين معهم بعض المزارعين من قرى المعرة، وهم أجداد التلاويين الحاليين وفدوا إلى تلبيسة مشكلين الهجرة الأولى وهي نواة السكان الحاليين في تلبيسة.
ومن استعراض دور السكن ضمن سور القلعة وخارجه، وفي سفحه وما احتفظ به المعمرون من أخبار؛ نستطيع أن نتبين ملامح المهاجرين الأوائل وهم بدون استثناء من منطقة المعرة الذين سكنوا داخل السور لأول مرة, ونبيّن أسماء الأسر الأوائل التي سكنت داخل السور حسب التسلسل الأبجدي: