الصفحة 136 من 205

بحْوَرتي (الرفاعي) , بدير, بجقة, تعومي, جندي, جمعة لطوف, دقة, رابعة, صباغ, طه, عويجان, عرعور, الشيخ عيسى الهندي, قيسون, المجول, مروان, نعمة,وخارج سور القلعة: بركات, جراد, مدور, كريّم ، النجار، كريم البستاني, ثم امتد السكن إلى السفوح من الغرب والجنوب، وأول من سكنها الشيخ حمود, ضاهر, كوزو, ضحيك, مصري, زبط, الشيخ فنجان, ناصر, رضوان، وكانت كل أسرة تتمثل بعدد قليل من الأفراد ولها دار سكن واحدة، وأما أول من سكن خارج القلعة تمامًا، فهو الضرير الشيخ محمد الجنيدي، وذلك عام 1253هـ-1819م، وكان قد وفد إلى تلبيسة من قرى حلب، فأحبّه السكان وبنوا له خارج في السور قبة كالقباب التي يسكنونها، وكان المكان أحد بيادر تلبيسة، وكان هذا الشيخ يتبع الطريقة الجنيدية، وهي طريقة ليس لها أتباع في محافظة حمص، فكان أهل تلبيسة يحضرون معه حلقات الذكر، وفي العيدين كان هذا الشيخ يحمل السنجق، وهي الراية الكبيرة رمز الجنيدية؛ يطوف بها حول القلعة ويطوف معه الأهالي.

وكان أحد سكان حمص ويدعى خضر عكاش، وكان يعمل نعالًا، وكان في كل عام يقيم في تلبيسة ويقدم خدماته للفلاحين مقابل كسب معيشته، فأخذ الطريقة الجنيدية عن الشيخ محمد الجنيدي الضرير، وقد أقنع خضر هذا الشيخ بالنزول إلى حمص بالسيارة (السنجق) لحضور يوم خميس المشايخ، فما زال يلح عليه حتى قبل النزول يوم الأربعاء

وسار يوم الخميس في سنجقه خلف بني جندل، هذا الشيخ عاش ومات ودفن في قبته التي القبة التي دفن فيها الشيخ محمد جنيدي ومازال ضريحه يزار للتبرك

بناها له أهالي تلبيسة.

أعقب هذا الشيخ بابنه سليمان الذي أعقب محمدًا وأحمد, توفي سليمان بالتل ودفن فيه ومحمد توفي بحمص، وأما أحمد فقد سافر أثناء التجمع ولم يعد, ولا يزال أولادهم موجودين في تلبيسة [1] .

وهكذا أخذت تلبيسة تتوسع عمرانيًا إلى خارج السور، ثم على السفوح

(1) مسامرة الجليس أخبار يوم الخميس, مخطوط الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت