الصفحة 138 من 205

الدينية من قبل أحد المهتمين منذ عام 1347هـ/1928م، وطبع هذا المخطوط في عام 1973م وأصبح المرجع الوحيد للمهتمين بالأناشيد الصوفية.

ومن أشهر قدود هذه المتصوفة القد الذي نظمته من مقام الصّبا ومطلعه:

يا عزولي كف اللوم ... لم تدري بحالي اليوم

ومنه:

وتشهد بهجة لمعت ... ومن ذاك الحمى طلعت

وليت الروح لا رجعت ... وتبقى في حماهم دوم

ج

وكان هذا القد ينشد في حلقات الذكر النقشبندية من شمالي سورية إلى جنوبها، كما كان يغنى في سهرات السمر، ومما يدل على اعتناقها الطريقة النقشبندية قولها من قد أوف:

آه حبك في البرايا محاني ... ونار عشقك أشعلت جواني

ومنه:

من بحر أحمد تشرب الندامى ... هاموا وصفوا في الدجى أقداما

بالله يا أهل العشق والغرام ... هل زار طيف النوم لأجفاني

كذا سليم القلب لا تنساه ... حقًا وصدقًا كلنا نهواه

إن كنت تسلك يا أخي مسراه ... حارب لنفسك تحظَ بالرضوان

يا داخلين الحان يا ساداتي ... يا شاربين الخمر في الكاسات

فنيت عن رسمي وأيضًا ذاتي ... لمّا تجلّى الواحد الدّيّان

ج

وقد بلغ عدد القدود التي جمعها المرحوم رشيد التادفي من نظم أم محمد التلاوية ثمانية قدود [1] .

(1) -مجموعة قصائد ونشائد نبوية صوفية جامعها رشيد راشد التادفي -مطبوع عام 1973م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت