الصفحة 139 من 205

وكانت تلبيسة تشهد الكثير من حلقات الذكر الخاصة بالنساء، وكانت هذه الجلسات تنعقد يوم الخميس ليلة الجمعة، وكانت تدير هذه الحلقات ثلاث نسوة شهيرات، كن إضافة إلى ذلك يقمن بتعليم القرآن وأصول الكتابة والحساب في بيوتهن في أوائل القرن العشرين في وقت تفشت فيه الأمية بين الرجال والنساء، هؤلاء النسوة هن: الشيخة حمدة اليحيى، والشيخة آمنة الشيخ حمود، والشيخة خديجة العبد اللطيف، إضافة إلى الكتّاب التي يقوم على إدارتها الشيوخ لتعليم الصبيان بينهم عبد اللطيف محمد العبد اللطيف، والشيخ سليم عبد الرزاق طه، والشيخ محمد محمد السعيد، والشيخ خالد الشيخ حمود، والشيخ أحمد العبد اللطيف وغيرهم، وكان الصّبي يقدم لشيخه إكرامية ( تنينية وخميسية) ، وهي عبارة عن رغيف من الخبز يجيء به

الصبي به يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع.

تلبيسة العصر

ليس لدينا أية وثيقة تبين العدد الحقيقي لسكان تلبيسة قبل عام 1922 م، تاريخ إجراء الإحصاء الأول للسكان في نيسان، وتمت مقارنته مع السجل العثماني بحضور المخاتير والأئمة، وتم تثبيت نتيجة الإحصاء على النحو التالي:

عدد الذكور: 906

عدد الإناث: 897

المجموع العام: 1803

وقد وقع على نتيجة الإحصاء مختار تلبيسة الأول الحاج شحود طه، والمختار الثاني الحاج سليمان الضاهر، وإمام تلبيسة الأول: مصطفى الناصر، والإمام الثاني محمد سالم، والأعضاء نعسان مرعي، وجنيد بكور.

ولو أجرينا مقارنة بين عدد سكان تلبيسة وغيرها من قرى محافظة حمص، لتبين لنا أن عدد سكان تلبيسة هو الأكبر بين جميع التجمعات السكانية الريفية في المحافظة، فعدد سكان الرستن 1352، والغنطو 505، والزعفرانة 250، والقريتين 1570، والقصير 1708، مع الإشارة إلى أن تلبيسة قرية، بينما الرستن ناحية، وأن القريتين قائم مقام (منطقة) ، كما أن مساحة الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها لمزارعي تلبيسة هي الأكبر أيضًا حيث تبلغ مئة فدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت