الصفحة 150 من 205

فالدكتور فيليب حتي يقول في كتابه"تاريخ سورية ولبنان وفلسطين":"إنه ليتضح أنّ""الذي كتبه العبرانيون عما سبق الدور القبلي؛ ليس بتاريخ وليس من السهل استخلاص لب الحقائق التاريخية من المرويات التي تتعلق بالدور القبلي نفسه [1] "ويقول أيضًا:"إن التفسير التقليدي المألوف الذي يذهب إلى أن الساميين قد تحدّروا من كبير أبناء نوح""لا تؤيده الأبحاث العلمية"

الحديثة" [2] ."

ويقول الدكتور أنيس فريحة:"لم يستطع العبرانيون تثبيت أقدامهم شمالي جبل الشيخ فإن /دان/ منطقة الحولة؛ كانت أقصى حدودهم الشماليّة،وقد حاولوا في زمن النبي داود إخضاع آرام دمشق فلم يفلحوا [3] ".

في أخبار"الأيام الثاني"يرد في الإصحاح الثامن الآية الرابعة التي تقول عن سليمان"بنى تدمر في البرية". والواقع أن سليمان لم ير"تدمر"ولم تطأ قدماه أرضها, وكانت حدود مملكته في أقصى اتساعها منطقة /دان/ أي الحولة, كما رأينا آنفًا, نال الدكتور عدنان البني شهادة الدكتوراة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة القديس يوسف في بيروت على رسالته /تدمر والتدمريّون/ بإشراف الدكتور نقولا زيادة، بتاريخ 17آذار 1978 ناقشتها لجنة برئاسة الدكتور قسطنطين زريق, وعضوية الأستاذ الدكتور ديمتري برامكي، والأب الدكتور بوتريه, و نال عليها المؤلف مرتبة الشرف الأولى, يرد في الصفحة /68/ من الكتاب"ويرى جونز أن خطأ المؤلف /أخبار الأيام/ بنسبة تأسيسها إلى سليمان يدل على أنها كانت مركزًا هامًا في أيامه في القرن الرابع ق.م على الأرجح [4] ".

ولو كان هذا الكلام خطأً لاعترضت عليه لجنة المناقشة!!

(1) -حتيّ: تاريخ سورية ولبنان وفلسطين ج (1) ص:/192/.

(2) -حتيّ ورقاق: تاريخ العرب مطوّل ج (1) ص:/9/.

(3) -د.أنيس قريحة: أسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير, حاشية /49/ من المقدمة.

(4) -د.عدنان البني: تدمر والتدمريون ص/68/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت