"هذه الاختلافات، وأنَّ هذه الجماعة كانت تتكلم اللغة نفسها، وتعيش في المكان"
"نفسه" [1] . كما يقول فيليب حتيّ.
أمَّا قدم العرب أنفسهم"فإنَّ أول إشارة مدوَّنة في التاريخ إلى موضع معيّن في"
"جزيرة العرب وإلى قوم من العرب ما ذكره /جوديا/ السومري حاكم"
مدينة""
"لا غاش نحو /2400/ ق.م، وأنَّه دبَّر حملة على /مغان/ و/ملوخا/ طلبًا"
"للتجارة والخشب لبناء هيكله"وهما منطقتان في شرقي الجزيرة العربيَّة.
والإشارة التالية جاءت في كتابة على تمثال من حجر الديوريت لـ/نارام يس/ نحو /2300/ ق.م حفيد صارغون الأول الأكادي وهي تنص على أنَّه"أخضع مغان وغلب سيدها"مالتيوم"."
"وأوَّل إشارة ثابتة إلى العرب، هي تلك التي وردت في نقش الملك الآشوري شملنصر"
"الثالث الذي قاد في السنة السادسة لملكه حملة على ملك دمشق الآرامي وحليفيه"
"آخاب ملك إسرائيل، وجندب أحد مشايخ العرب، فاصطدم الجيشان في قرقر شمالي"
"حماة عام /854/ ق.م"وهذا هو نصه:
"قرقر عاصمته الملكيّة، أنا خرَّبتها، أنا دمرّتها، أنا أحرقتها بالنار، 1200 مركبة"
"1200 فارس، /000'20/ جندي لحدد عازر صاحب آرام /دمشق؟/.."
"/1000/ جمل لـ/جندب العربي... هؤلاء الملوك الإثنا عشر الذين استقدمهم لمعونته"
"برزوا إلى المعركة والقتال، تألبوا علي".
ويعلّق فيليب حتي على ذلك بقوله"ومن بديع الاتفاق أن اسم أوّل عربي يسجّله التاريخ جاء مقرونًا باسم الجمل" [2]
بعد هذا كلِّه أليس لدينا من المسوغات بإطلاق اسم /اللغات العربيّة
القديمة/ على تلك اللغات التي اشتقت من /اللغة الأم/ أكثر مما كان لدى /شلوتسر/ عندما أطلق عليها اسم /اللغات الساميَّة/ نسبة إلى إنسان يُشكْ بوجوده ؟؟؟
(1) -تاريخ سورية ولبنان وفلسطين،جـ (1) ، ص:/67/.
(2) -تاريخ العرب /مطول/ الترجمة العربية، جـ (1) ، ص:/43،45/.