1-العامل التاريخي: الذي يتمثل بسيطرة نظام معماري واحد لفترة زمنية محددة ثم تمازجه مع نظام جديد وافد.
2-العامل الجغرافي: أي تأثير الموقع على المدينة من مناخ وبيئة ومواد بناء أولية وغيرها.
3-العامل الاجتماعي: أي ارتباط المباني والأحياء بفئة اجتماعية تربطها
روابط القرابة السرية أو الدينية أو المهنية، مما يعني وجود البيت العربي المبني على
عائلة واحدة.
4-العامل الوظيفي: ويظهر في السيباطات والأزقة لخدمة الأحياء، وفي الاعتناء بداخل البيوت وباحاتها وحدائقها مقابل بساطة الواجهات الخارجية.
5-عامل التمدن والتطور: في أواخر العهد العثماني وتوسع المدينة خارج السور الذي يقرب شكل المدينة القديمة من المستطيل.
وكان للمدينة سور روماني قديم وجدت بعض آثاره مدفونة تحت المدينة القديمة، ولكن السور الباقي هو سور عربي إسلامي تمّ بناؤه وترميمه على مراحل، وكان السور هو الذي يحدد حدود المدينة القديمة داخله، وكذلك التوسعات التي تمت بجواره بدءًا من عام 1287هـ/1870م.
وعندما ألغى السلطان عبد العزيز عام 1287هـ/1870م ضريبة المكوس على البضائع أُلغيت الحراسة على الأبواب، فتُركت مفتوحة ليلًا ونهارًا، ثم أهمل ترميمها وبدأ الخراب يدب إلى السور، ثم قام بعض الناس من المسؤولين وغيرهم باستعمال أحجار السور لأغراض البناء، وللسور والخندق الذي يحيط به تاريخ من البناء والتهدم ليس المجال لذكره هنا [1] .
رابعًا- واقع الآثار العربية الباقية في حمص القديمة:
المخطط الحالي للمدينة القديمة في حمص أصبح مخططًا إسلاميًا من حيث توزع المناطق السكنية والتجارية والحرفية، وتوزع المساجد والحمامات والخانات، ومن حيث نظام البناء والطرق..الخ.
(1) -محمد ماجد الموصلي: المرجع السابق ص 63. وانظر ساطع محلي: حمص أم الحجارة السود ص 115، ومحمود عمر السباعي: دراسة وثائقية ص 15.