المهم أن السور لا يلقى أية عناية أو ترميم، مع أنه معلم تاريخي هام يربط الحاضر بالماضي، بل يتعرض للتهدم والخراب، ويلزم تحديد مساره وإظهاره بشكل كامل.
2)الخندق: الذي كان يحيط بالسور إذ كان صناعيًا محفورًا في الجهات المرتفعة المحيطة بالمدينة، وطبيعيًا في المناطق المنخفضة أو الوديان التي تحيط بالمدينة من بعض الجهات، إذ أن حمص مبنية على تلة مرتفعة عما جاورها، ومرتفعة عن نهر العاصي الذي يمر بجوارها.
وللأسف تم ردم الخندق المحفور وزالت معالمه وإن بقيت بعض المناطق الطبيعية
منه.
3)القلعة: وتأتي أهمية القلعة من كونها أقدم موقع للسكن في المدينة حسب البحوث الأثرية، وقد أنشئت في المنطقة الأكثر ارتفاعًا في المدينة حتى تقوم بدور الحماية والدفاع والبعد عن السيول، وهي في طرف المدينة الجنوبي ومرتبطة بالسور. ومنذ الفتح العربي الإسلامي استمر الاهتمام بالقلعة، واعتُني ببنائها كمركز قيادي وعسكري، وزادت أهمية القلعة أثناء الغزو الصليبي الفرنجي إذ أصبحت حمص مركزًا عسكريًا في عهد الأتابكة الزنكيين ثم الأيوبيين ثم السلاطين المماليك، إذ اهتموا جميعًا بترميمها وإصلاح ما يتهدم منها جراء الزلازل وعوامل الزمن، والمنشآت المتبقية الحالية هي من العهد الأيوبي.
وكانت القلعة تضم مساكن الحاكم والجيش ومسجدًا وحمامًا وغير ذلك من المستودعات، وتهدمت بفعل الزلازل وامتدت إليها الأيدي لتأخذ حجارتها، ولذلك لم يبق منها إلاّ بعض الأبراج والجوانب المكسية بالحجارة، كما يجري التنقيب فيها.
ب: من المنشآت الدينية:
4)جامع النوري الكبير: