وهو من عهد السلطنة المملوكية إذ بني حوالي عام 661هـ/1262م. وتمت توسعته في عهد السلطنة العثمانية، وكان مقرًا لغرفة تجارة حمص ومقرًا للحاكم، وتقرر تحويله إلى متحف للتقاليد الشعبية، ولكن العمل بذلك ما زال متعثرًا، وهذا القصر هو أحد قصور كثيرة وبيوت أثرية مثل (قصر مفيد الأمين 747هـ/1343م وقصر عبد الله فركوح وقصر عبد الحميد باشا الدروبي وقصر آل الحسيني) .
ج- ومن المنشآت الاقتصادية والاجتماعية:
7)حمام العثماني:
وقد بني في عهد السلطنة العثمانية عام 1215هـ، وهو أحد الحمامات المتبقية بعد أن هدم العديد منها مؤخرًا بلا رحمة، كما يوجد حمام الصغير من العهد الأيوبي، وحمام العصياتي من العهد المملوكي، وحمام الباشا من العهد العثماني أيضًا.
8)الأسواق التجارية:
وهي أسواق تاريخية أثرية مسقوفة بالعقد تتوزع فيه أنواع التجارة، ويضاف إليها مناطق الدكاكين والحرف والورشات المختلفة الموزعة في المنطقة التجارية.
ومن أهم الأسواق (سوق النوري) المجاور لجامع النوري الكبير، وسوق الحسبة الذي كان يوجد فيه المحتسب، وسوق البازار باشي الذي كان يوجد فيه كثير من التجار، وأسواق المنسوجات والصاغة والحرير والعطارين والفرواتية، كما توجد القيصاريات المخصصة لبعض المواد التجارية ويتبعها مساكن للتجار، ويضاف إلى الأسواق الخانات التي لم يبق منها إلا القليل إذ أزيلت حديثًا بلا رحمة أيضًا.
9)الأحياء التراثية:
بأبنيتها وأزقتها وسيباطاتها وهي ذات طراز عمراني خاص.
خامسًا: آثار حمص العربية الإسلامية في متحف حمص: