الصفحة 51 من 205

"وبالفعل دللت نتائج الحفريات الأثرية على عدم دخول هجرة بشرية مدمرة أو غير مدمرة إلى أرض كنعان منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد [1] "ولم يلحق المدن الكنعانية أريحا،عاي، حازور، أي تدمير.

وهذا نقض للادعاء الأسطوري الذي تدعيه الترسانة الظلامية باقتحام عسكري لفلسطين، أسقط الأسوار وأحرق المدن وأباد الشعوب، وذلك للتأسيس لنظرية الاستيطان الصهيوني المتمثلة بالاقتلاع للسكان والتوطين والإحلال.

"أوضحت كاثلين كينون عجز علم الآثار عن الحصول على أي أثر لموقع جلجال؛ الذي أقيم فيه تابوت العهد باحتفالية كبيرة لتخليد ذكرى عبور النهر [2] ".

كما قادها صمت الوثائق التاريخية عن تقديم أية بينة تعود إلى عهدي

داود وسليمان إلى القول:

"لقد أقام اليبوسيون على المنحدر الشرقي لمدينة القدس مصاطب مدعمة بأسس حجرية ضخمة، أقيمت خلفها الأبنية لأغراض الزراعة النشطة [3] ".

وأما الدكتور سهيل زكار فقد أوضح بجلاء:

"أن الحفريات الأثرية في القدس لم تظهر أدنى إشارة إلى بناء هيكل"

سليمان، وأهم من هذا أن هذه المدينة، كبلدة أو مدينة، لم تكن موجودة قبل أواخر القرن الثامن قبل الميلاد، وارتبط قيام هذه البلدة مع تهديم حاضرة بيت عمري العربية (السامرة) [4] "."

أما كيف تم تزوير تاريخ هذه المرحلة؟ فهناك عشرات النماذج أشير إلى بعضها:

(1) -د.سهيل زكار-المرجع السابق ص 4.

(2) -كاثلين م.كينون- المرجع السابق ص47.

(3) -كاثلين مكينون-المرجع السابق ص 65.

(4) -د.سهيل ز كار-المرجع السابق ص5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت