أولًا:"عثر عالم الآثار التوراتي، نلسون غلويك على ختم نقشت عليه كلمة (ليتم في موقع قديم للتنقيب عن النحاس بالقرب من ميناء العقبة الأردني، فسارع إلى الإعلان عن اكتشافه الموقع الصحيح لمناجم نحاس الملك سليمان، وأن الخاتم يعود إلى(يوثام) الذي تحدد له التوراة تاريخًا 751-736 ق.م [1] ".
ثانيًا:"في صيف 1993م اكتشف في الموقع الأثري، تل دان، بجانب جبل الشيخ على بعد ثلاثة أميال غربي مدينة بانياس المحتلة، جزء من لوح حجري منقوش على الشكل التالي: ( ك بت دود) (k byt dwd) وفور الاكتشاف سارع علماء الآثار التوراتيون إلى الإعلان بأن ذلك أول ذكر لملك إسرائيل داود ، وأن هذا النقش أقيم لتخليد المعركة التي ذكرت في سفر الملوك سنة 883 ق.م، بالرغم من أن نص النقش المذكور لم يقرأ كاملًا؛ ولم يؤرخ بالنظر إلى مشكلات كبيرة اعترضت الباحثين [2] ".
ثالثًا: لدى اكتشاف تابوت أحيرام"ملك صور"الكنعاني، سارع الآثاريون التوراتيون إلى القول: بأن نقوشه تشير إلى الأخشاب التي كان يرسلها إلى سليمان لبناء الهيكل في أورشليم سنة 960 ق.م.
علق الدكتور محمد بهجت قبيسي على ذلك بالقول:"إن هذه القراءة توراتية" [3] .
رابعًا:"لدى العثور على القطع الفخارية في تل الدوير جنوب فلسطين،"
تبين أن القطعة السادسة مكسورة وناقصة، وظهرت عليها بقايا جملة
ورد فيها:
"مولاي ---ألا نكتب--- فعلت هكذا--- سلم"
فعمد أولبرايت إلى استكمال العبارة على الشكل الآتي:
"والآن مولاي: هل لك أن تكتب لهم قائلا: لماذا فعلتم هكذا حتى بأورشليم [4] "
(1) -د. كمال صليبي-التوراة جاءت من جزيرة العرب-يوثام: ملك يهوذا، وهناك وادي مقابل مدينة العقبة الحالية، يدعى وادي اليتم حتى يومنا هذا-ص 106.ص 106.
(2) - توماس واطسن: المرجع السابق -تعليق المترجمة د. سحر الهندي ص 259-260.
(3) -د. محمد بهجت قبيس: القدس في المصادر العربيات القديمات -ص3.
(4) -د.كمال صليبي-المرجع السابق ص 108.