1-كموش الأب في النصب يستبدل بالإله كوش في الحكاية التوراتية.
2-عمري يستبدل بـ يهورام
3-الهزيمة على أرض المعركة تستحيل إلى موقف إنساني نبيل، إضافة إلى التعارض والتشويش داخل النص نفسه، ومع الحكاية التوراتية ومع اختلاف الزاوية التي نُظر إليها في قراءة النص، وضعنا أمام قراءات عديدة للنص:
جورج بوست- محمد بهجت قيسي- ولفنستون- وطسن_-أولبرايت-كمال صليبا- جورج سابا.
وقد عرض فراس السواح نقش ميشع في فصل مستقل في كتابه الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم، معتبرًا أن النقش"يقدم بيّنة آثارية وتاريخية واضحة عن مسرح الحدث التوراتي [1] ".
1-يقرأ ولفنستون وأولبرايت النقش على أنه يقدم بينة آثارية تاريخية واضحة عن مسرح الحدث التوراتي، وفي هذا الإطار يقرر جورج بوست وجورج سابا، على أن لغة النص، مؤابية تقترب من الكتابة العبرية القديمة.
2-قراءة كمال صليبا للنص، تتعارض مع النص التوراتي، وبرأيه أن النصين لا يتطابقان مع جغرافية فلسطين والمنطقة.
3-قراءة الدكتور محمد بهجت قيسي لنص النقش:
"أ-في لغة النص: عربية تماثل اللغة الثمودية بمفردات أكثرها عدنانية"
بخط كنعاني - آرامي.
ب-في الموضوع: ميشع أصبح ملكًا من ملوك كموش، ملك الملوك، يظهر النقش فخر ميشع واعتزازه بانتصارات والده كوش، وينفرد الدكتور قبيسي بالقول في ترجمة السطر 25:
إن كوش هو الذي بنى مدن إسرائيل، والإسرائيليون دخلوا فلسطين برضائه حيث استعملهم للسخرة في تل قرحة" [2] ."
4-يذهب كل من وطسن وكيث ويتلام إلى أن النصب أقيم في زمن يلي الحدث التوراتي المقابل، وبالتالي:
"فإن النقش ينتمي إلى تراث أدبي أصيل من قصص الملوك في الماضي [3] "
(1) -فراس السواح_- المرجع السابق- ص308، ص301.
(2) -د. محمد بهجت قبيس: نقش ملك مؤاب ميشع-ص1-ص14.
(3) -توماس وطسن-المرجع السابق ص57.