أ- الخطاب بلفظ ضمير المخاطب: أنت، وهذا الخطاب من الله تعالى له - صلى الله عليه وسلم - ؛ لإظهار مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - عند خالقه، كما في قوله تعالى: { وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الأنفال: 33] ، إذ نفى الله تعالى استئصال كفار قريش، ما دام النبي - صلى الله عليه وسلم - موجودًا فيهم وماداموا يستغفرون الله تعالى [1] ، على أن هذا الضمير قد يحذف كما في خطاب الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - بصيغة الأمر، وسيأتي بيان ذلك.
ب- الخطاب بما يحوي كاف المخاطب: وهو صيغ متعددة، تشتمل على:
(1) ينظر: فتح القدير (661) .