الصفحة 124 من 426

أو أن تكون تلك الأسماء تدلُّ على ما علَّق الله عليه نجاته يوم القيامة، كـ (الذنب) ، في قوله تعالى: { لّيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ مَا تَقَدّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخّرَ } [الفتح: 2] ، أو (الصلاة) ، كما في قوله تعالى: { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهّرُهُمْ وَتُزَكّيهِمْ بِهَا وَصَلّ عَلَيْهِمْ إِنّ صَلَوَاتَكَ سَكَنٌ لّهُمْ } [التوبة: 103] ، أو يكون الخطاب بإظهار ما يريد المنافقون فعله به - صلى الله عليه وسلم - كـ (الخيانة) ، كما في قوله تعالى { وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ } [الأنفال: 71] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت