الصفحة 16 من 426

ويأتي الخطاب في اللغة أيضا بمعنى المحاورة، فمن ذلك تفسير المفسرين لقوله تعالى: { فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ } [ الكهف: 34] ، إذ ذكر ذلك الزمخشريُّ في سياق تفسيره للآية، أن: (( يحاوره: يُراجعُهُ الكلامَ ) ) [1] ، وشاركه في هذا التفسير كل من: الفخر الرازي [2] ، والقرطبي [3] ، وأبي حيان الأندلسي [4] ، والشوكاني [5] ، وقريب من هذا قول الطبري بأن معنى المحاورة: المخاطبة والكلام [6] ، وهذه النقول تدعو إلى القول بتقارب معاني مصطلحات: (الخطاب والكلام والحوار) من المنظور اللغوي.

مفهوم الخطاب على مستوى السياق القرآني:

(1) الكشاف ( 2/674 ) .

(2) ينظر: تفسير مفاتيح الغيب، للرازي ( 11/126 ) .

(3) ينظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي ( 10/403 ) .

(4) ينظر: البحر المحيط، لأبي حيان ( 6/123 ) .

(5) ينظر: فتح القدير، للشوكاني ( 1043 ) .

(6) ينظر: تفسير الطبري ( 9/246 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت